قال أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري للانتخابات المحلية عن مدينة اسطنبول التركية، إن إعادة فرز الأصوات قد اكتملت جزئياً وأن الفارق بينه وبين مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم يبلغ 20 ألف صوت تقريبا.
وأضاف إمام أوغلو في حديث إلى الصحفيين من منطقة غونغوران في إسطنبول، إن عمليات إعادة الفرز قد اكتملت في تسع أو عشر مقاطعات، وحث اللجنة العليا للانتخابات على احترام اللوائح أثناء عملية الفرز.
لكن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، علي إحسان ياوز، إن 11 ألفاً و109 أصوات إضافية احتسبت لحزب العدالة والتنمية بعد إعادة فرز 530 صندوقاً حتى الآن، بناء على الطعون التي قدمها الحزب للجنة العليا للانتخابات.
وأضاف ياوز أن عملية إعادة الفرز مستمرة منذ الأول من أبريل/ نيسان الجاري وأنه أعيد فرز 5857 صندوقاً من صناديق الأصوات الباطلة، احتسب منها 16411 صوتاً لصالح حزب العدالة والتنمية.
وقد أظهرت النتائج الأولية للانتخابات أن حزب الشعب الجمهوري المعارض قد سيطر بفارق ضئيل على مدينتي اسطنبول و أنقرة، متقدما على حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان.
وكان حزب العدالة والتنمية قد طعن في نتائج الانتخابات التي أظهرت تقدم الحزب المعارض، بـ 25 ألف صوت في اسطنبول وقال إن ثمة مخالفات وقعت.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا إعادة فرز الأصوات في 18 دائرة انتخابية من أصل39 في إسطنبول.
وفي العاصمة أنقرة، قررت اللجنة إعادة فرز الأصوات في 11 دائرة انتخابية، بعد أن اعترض حزب العدالة والتنمية على النتائج الأولية التي أدت إلى تفوق مرشح المعارضة منصور يافاس على منافسه من حزب العدالة والتنمية، الوزير السابق محمد أوزاسكي، بنحو 4 في المئة من الأصوات.
وقال حزب العدالة والتنمية إن الفارق يتقلص مع استمرار عملية إعادة فرز الأصوات.
"
وكان الحزب الحاكم قد علق لافتات ضخمة تشير لفوزه، في شوارع اسطنبول.
وأدان حزب الشعب الجمهوري، هذه الخطوة متهما حزب أردوغان بمحاولة سرقة النتيجة.
بلغ عدد الناخبين المسجلين للتصويت، لاختيار رؤساء البلديات وأعضاء مجالسها، 57 مليون ناخب. وبلغت نسبة المشاركة 85 في المئة.
لقاء مع أكرم إمام أوغلو مرشح المعارضة التي تشير الأرقام إلى فوزه برئاسة بلدية اسطنبول
وكان حزب العدالة والتنمية قد قال إن مرشحه في اسطنبول، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدرم، متقدم بـ 4000 صوت. وأقر يلدرم في وقت لاحق بتقدم منافسه عليه بفارق ضئيل، لكن حزب العدالة عاد وأعلن مرة أخرى فوز يلدرم.
وكان الحزب قد فاز في كل الانتخابات، منذ مجيئة إلى السلطة عام 2002.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الحملة الانتخابية التي استمرت لشهرين وشهدت 100 تجمع انتخابي، إن الانتخابات مسألة حياة أو موت، بالنسبة لتركيا وحزب العدالة والتنمية.
الســـــــابق
بلاغ هام صادرعن اللواء 22 ميكا في تعز● أخبار ذات صِلة
الهيئة القيادية للحزب الأشتراكي في الجنوب ترحب برعاية المملكة لحوار جنوبي – جنوبي
٥ يناير, ٢٠٢٦ 76ترحّب منصة المرأة المستقلة بدعوة المملكة العربية السعودية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي،
٥ يناير, ٢٠٢٦ 92تعز.. حملة لإزالة مخلفات البناء من الارصفة والاكشاك والصناديق المستحدثة في مديرية القاهرة.
١٣ نوفمبر, ٢٠٢٥ 530روسيا تطلق صاروخ سويوز يحمل قمرا صناعيا
١٤ سبتمبر, ٢٠٢٥ 628ما الرسائل التي ستتصدر قمة التدوحه
١٤ سبتمبر, ٢٠٢٥ 668افتتاح مقر مؤسسة أجنحة السلام الخيرية للتنمية والاستجابة الإنسانية بعدن
٧ سبتمبر, ٢٠٢٥ 794