بعد أن اجتاحت عمليات الإغلاق الصارمة أنحاء العالم في أوائل عام 2020 في محاولة لمنع تفشي فيروس كورونا، بدت الأمور وكأنها بدأت تنعطف في منتصف الطريق خلال العام، حيث بدأ رفع القيود وبدأت حالات الإصابة تتراجع .
لكن فيروس كورونا لم يختف أبدا. هذا واضح الآن، حيث تواجه العديد من البلدان موجة ثانية. ولكن بغض النظر عما يعنيه ذلك فعليا، فإن مثل هذا التناقض بين التقييد والتخفيف يضغط على الحالة النفسية، حسبما تقول المعالجة النفسية والمؤلفة ميريام بريس، ويزداد الأمر سوءا كلما تكرر ذلك كثيرا.
ويمكن للأفراد أن يدركوا متى يؤثر الوباء عليهم أكثر مما ينبغي عندما يشعرون بأن إجهادهم قد وصل إلى الحد الأقصى.
وعلى المستوى السلوكي، يعني هذا الانسحاب من الحياة الاجتماعية والعزلة، أما على المستوى العاطفي، فيتميز بالضجر والخوف والتوتر، والذي يمكن أن يتطور إلى حالة من الذعر، وفقا لبريس.
وحذرت المعالجة من أن الإرهاق العاطفي والاستسلام يمكن أن يتطوران كلما استمر التوتر، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف. ويتأثر جهاز المناعة أيضا بالإجهاد، وهو ما يمكن أن يبدأ في الظهور من خلال تطور الأمراض الجسدية أيضا.
وتوصي بريس بإنشاء مرونة داخلية من خلال التحقق باستمرار بنفسك بشأن ما تشعر به من الداخل والخارج. وهذا يعني الانتباه بنشاط إلى كيفية تفاعلك مع الاضطرابات والتشاور مع الطبيب قبل أن تصبح مشكلة أكبر.
● أخبار ذات صِلة
إنجازات كبيرة في وقت قياسي: مكتب الأحوال المدنية بمديرية الشيخ عثمان
٦ يناير, ٢٠٢٦ 82مدير عام هجرة عدن يعد بـ"جوازات في أسبوع" وصالة جديدة لمواجهة الزحام
٤ يناير, ٢٠٢٦ 80تدشّن المرحلة الثانية من مشروع مياه السوري في عميقة بصبر الموادم .
٢٨ نوفمبر, ٢٠٢٥ 614الشؤون القانونية والامتثال بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – إقليم اليمن – تتوج بشهادة (ISO 9001:2015
١٨ نوفمبر, ٢٠٢٥ 248تنفيذ دورة تدريبية لـ10 متطوعات في التثقيف الصحي بمديرية المسراخ بدعم من منظمة الصحة العالمية
١٥ نوفمبر, ٢٠٢٥ 234مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وفيليبس العالمية تعززان الشراكة من أجل توطين ومواكبة الابتكارات العالمية في قطاع الرعاية الصحية اليمني
٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 334