يشهد الإقبال على دراسة اللغات الأجنبية والالتحاق بمعاهد تعليمها تزايدًا في صنعاء، على الرغم من تدهور الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.
وتختلف أهداف ومقاصد الدارسين، لكن الدافع المشترك لدى الجميع هو استثمار سنوات الحرب في اكتساب اللغات والمهارات على الأقل.
تساعد في إيجاد العمل والهجرة
يُعد مصطفى عنتر أحد هؤلاء، فالشاب الذي استكمل إجراءات التسجيل في أحد معاهد تعليم اللغات لدراسة اللغة الإنكليزية، انضم إلى زملائه في الصف.
ويتمنى مصطفى أن يساعده تعلم اللغة الإنكليزية على مواصلة دراسته العليا، لعلها تساعده عند الهجرة خارج اليمن، كما يقول.
الســـــــابق
إذا انطبقت عليك هذه الصفات.. قد تكون أذكى مما تظن● أخبار ذات صِلة
رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن يتفقد أعمال صيانة طريق الأعروق – حيفان
٢٦ نوفمبر, ٢٠٢٥ 178قطاع السكان و"المؤسسة الطبية الميدانية" يطلقان دليلي الخدمات والتدريب لصحة الشباب في عدن
٢٥ نوفمبر, ٢٠٢٥ 174تكريم الإرث التاريخي لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في معرض عالمي بمرسيليا بتنظيم متحف اللوفر الفرنسي
٢٥ نوفمبر, ٢٠٢٥ 184غضب الجرحى وأسر الشهداء يهز "المعاشيق": مئات المحتجين يطالبون بحقوقهم المنسية في عدن
٢٣ نوفمبر, ٢٠٢٥ 212ائتلاف الخير ينفذ البازار التسويقي لعدد ١٢٥ متدربة بمحافظة تعز.
١٦ نوفمبر, ٢٠٢٥ 240الوكيل النوبة يُنفّذ زيارات عيدية للجرحى المقعدين في منازلهم
١ يوليو, ٢٠٢٥ 566