مشكلة المواطن تكمن في أنه يرى الأوامر والقرارات مكتوبة، لكنها تظل حبرًا على ورق دون تنفيذ فعلي. تصدر تكليفات قانونية بشأن تعرفة المياه، ورغم ذلك، يستمر ارتفاع أسعار المياه، وكل جهة تتحدث عن معاناتها وكأنها في عالم منفصل. القرارات والتكاليف تدور في حلقة مفرغة، بينما المعاملات الحكومية تبقى بلا جدوى.
عندما تتحدث مع أي شخص، تجد الضحكة العفوية تخفي وراءها قهرًا وتعبًا، حيث يعبّر الجميع عن إحباطهم من القرارات المحلية حول الإيجارات، التي بدلًا من تخفيف معاناة المواطن، زادت من جشع المؤجرين. هؤلاء يطالبون بإيجارات مرتفعة، بينما يواجه المواطن تحديات اقتصادية متزايدة.
الأمر لا يقتصر على المياه، فقد سبقهما الكهرباء، بالإضافة إلى مشاكل الصحة والتعليم. إلى متى سيستمر المواطنون في مواجهة هذه القرارات غير المنفذة بسبب الفساد المالي والإداري؟ إن الواقع صعب للغاية، سواء كان المواطن أو الموظف الحكومي، فكل قرار غير مُنفذ هو نتيجة لفساد متفشٍ وواقع مؤلم.
التــــــالي
ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟● أخبار ذات صِلة
إنجازات كبيرة في وقت قياسي: مكتب الأحوال المدنية بمديرية الشيخ عثمان
٦ يناير, ٢٠٢٦ 242مدير عام هجرة عدن يعد بـ"جوازات في أسبوع" وصالة جديدة لمواجهة الزحام
٤ يناير, ٢٠٢٦ 272تدشّن المرحلة الثانية من مشروع مياه السوري في عميقة بصبر الموادم .
٢٨ نوفمبر, ٢٠٢٥ 844الشؤون القانونية والامتثال بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – إقليم اليمن – تتوج بشهادة (ISO 9001:2015
١٨ نوفمبر, ٢٠٢٥ 372تنفيذ دورة تدريبية لـ10 متطوعات في التثقيف الصحي بمديرية المسراخ بدعم من منظمة الصحة العالمية
١٥ نوفمبر, ٢٠٢٥ 348مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وفيليبس العالمية تعززان الشراكة من أجل توطين ومواكبة الابتكارات العالمية في قطاع الرعاية الصحية اليمني
٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 458