لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!

لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!
لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!

نعائم خالد 

في ناس عندهم خلطة غريبة جدًا:  

من داخله يحسّ إنه ولا شيء…  

ومن برّا يتصرف وكأنه المدير التنفيذي للمجرة!

يعني يعيش حالة “أنا صغير… بس كبير… بس محد فاهمني… بس أنا أصلاً مش فاهم نفسي.”

كيف يبان هذا النوع؟

- يزعل من الهواء… ويخاصم الظل… ويغضب من كلمة ما انقالت أصلًا.  

- يبالغ في كل شيء: في ردوده، في قصصه، وفي حجم إنجازاته اللي ما حد شافها غيره.  

- يتصرف وكأنه نجم عالمي، بينما رصيده الواقعي: صفر مكعب مع شوية هواء.

والمصيبة الأكبر؟

أنه يصدق الكذبة اللي اخترعها لنفسه!  

يمشي بين الناس وهو متخيل أنه “شيء كبير”، بينما الناس تشوفه وتقول:  

“يا حبيبي… ارجع شوف حجمك قبل ما تتكلم.”

النتيجة؟

مواقف محرجة، تصرفات غير منطقية، وردود فعل مزعجة تخليك تقول:  

“يا ريتك بس تعرف مكانك… كان ريّحت نفسك وريحّت العالم.”

والقول المهم افهمه... 

اعرف حجمك… مش عشان... تصغّر نفسك،   

عشان ما تطيح في حفرة الوهم وتطلع منها وأنت تقول:  

“مين اللي دهفني؟”  

والحقيقة: أنت اللي قفزت بنفسك!

لاتنسى مشاركة: لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة! على الشبكات الاجتماعية.

المزيد من الصور حول لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!:

لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!