ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب بشدة جنوبي تركيا إلى 1014 شخصا، وأصيب أكثر من 7003 آخرين.
وقال الرئيس التركي أردوغان إن هذه أكبر كارثة تشهدها البلاد منذ عام 1939، مضيفا أن 2824 مبنى انهار نتيجة لذلك.
وأفادت تقارير بأن زلزالا ثانيا ضرب جنوب شرق البلاد في المنطقة نفسها التي ضربها الزلزال الأول.
وفي سوريا، قالت وسائل إعلام رسمية إن الزلزال أسفر عن مقتل 430 شخصا على الأقل عبر الحدود في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في سوريا التي مزقتها الحرب.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن 1284 شخصا على الأقل أصيبوا في الزلزال الذي وقع بالقرب من مدينة غازي عنتاب بجنوب غرب تركيا، على بعد حوالي 40 كيلومترا من الحدود السورية.
للزلازل أن قوة الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا بلغت 7.9 درجات.
كما أفادت وكالة الأناضول التركية أن حريقا كبيرا شب في محافظة كهرمان مرعش جنوبي البلاد، بعد وقت قصير من وقوع الزلزال.
تدفقت عروض دولية لمساعدة تركيا وسوريا في جهود الإنقاذ الاثنين بعد وقوع الزلزال.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيرسل فرق إنقاذ إلى تركيا بعد أن طلبت الدولة المنكوبة مساعدة الاتحاد الأوروبي.
وكتب مفوض إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، جانيز ليناركيتش، على تويتر يقول: "فرق من هولندا ورومانيا في طريقهم بالفعل"، مضيفًا أن آلية الحماية المدنية في الاتحاد قد فعلت.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن فرنسا مستعدة لتقديم مساعدات طارئة إلى تركيا وسوريا. وكتب على تويتر "أفكارنا مع العائلات الثكلى".
وكتب رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، قائلاً: "إن المملكة المتحدة مستعدة للمساعدة بأي طريقة ممكنة"، قائلا إن أفكاره كانت مع شعبي تركيا وسوريا.
وبعث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، برسالتين إلى الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينقلان تعازي روسيا ويقدمان المساعدة.
وقال بوتين للأسد "نأمل في الشفاء العاجل لجميع الجرحى ومستعدون لتقديم المساعدة اللازمة للتغلب على تأثير هذه الكارثة الطبيعية".
وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في تغريدة على تويتر إن إسبانيا سترسل طائرات مسيرة ووحدة من وحدة الطوارئ العسكرية التابعة لها، وهي فرع من القوات المسلحة المسؤولة عن تقديم الإغاثة في حالات الكوارث إلى تركيا.
وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن إيران مستعدة لتقديم "مساعدات إغاثة فورية لهاتين الدولتين الصديقتين"، معبرا عن تعازيها في "الحادث المفجع".
التــــــالي
من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟● أخبار ذات صِلة
الهيئة القيادية للحزب الأشتراكي في الجنوب ترحب برعاية المملكة لحوار جنوبي – جنوبي
٥ يناير, ٢٠٢٦ 252ترحّب منصة المرأة المستقلة بدعوة المملكة العربية السعودية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي،
٥ يناير, ٢٠٢٦ 250تعز.. حملة لإزالة مخلفات البناء من الارصفة والاكشاك والصناديق المستحدثة في مديرية القاهرة.
١٣ نوفمبر, ٢٠٢٥ 748روسيا تطلق صاروخ سويوز يحمل قمرا صناعيا
١٤ سبتمبر, ٢٠٢٥ 736ما الرسائل التي ستتصدر قمة التدوحه
١٤ سبتمبر, ٢٠٢٥ 804افتتاح مقر مؤسسة أجنحة السلام الخيرية للتنمية والاستجابة الإنسانية بعدن
٧ سبتمبر, ٢٠٢٥ 906