رياض السامعي
المنسوخ أعلاه، فضوليٌ جداً، وثنيُ المزاج، غير آبٍه إن كان قلبه يمطر حباً، أو يقطر فقراً
أتذكر جيداً حين سرق رأسه من رصيفٍ مجاورٍ للموتى، وحين وضعه على جسدٍ مهملٍ في طريقٍ فرعيٍ للحزن،
وكيف صار هو، هذا المستوطن شقاه، المتمدد في الخيبة، حد السماء، هش الحضور والغياب، بسعالٍ محظوظ، قابلٍ للتجزئة.
----------
أنقر الأرض بمنقاري بحثاً عن قلبٍ تصدع من خشية الحب،
وحثيثا ألهث بدمع أثقل من وجوه الناس، وراء حاجتي للحياة،
كيف لي وأنا المشوه بالنسيان واللغة الزائفة، أن أعدل رأسي بمنشار الصلوات، أو أثقب جمجمتي بفضيلة الجنة
وأنا حتى الآن لم أستطع، إقامة مأدبة عزاء لائقة بالرحيل الأخير ، ولا أن أكون أباً صالحاً لهذياني وضجيجي، أو تِيهاً جديراً بتسيير جنازته، بموازة هذا الفقدان الجمعي للروح.
----------
على صاحبي الواقف في طرف السخرية، نسيان ما قلتُه بالأمس، كنتُ مصاباً بصداعِ حامضٍ في حاجتي لتزيين مأواها بنقشٍ حجريٍ يضيء الظلام المصبوب فوقها كالحزن الوطني الشامل.
ما يزال لدي متسعاً من الدمع، يكفي لإطعام الطير غناءها، والوصول إليها دامعاً، وإنقاذها من الضحك.
الســـــــابق
اوليا دم العديني يطالبون بالقصاص العادل● أخبار ذات صِلة
الموسيقار أحمد فتحي يطلق أغنية جديدة بعنوان مليون مبروك
٢٨ أغسطس, ٢٠٢٥ 880احتفالات العيد في تعز: إبداع وفن يتجددان
١١ يونيو, ٢٠٢٥ 1890صدحت كلمات القميدان على مسرح نادي تعز
٩ يونيو, ٢٠٢٥ 1374مهرجان "حبي لها": احتفاء بتراث كرامة مرسال في تعز
٣١ مارس, ٢٠٢٥ 2634ظهور عبد المنعم عمايري بعد ضربه... أمل عرفة تسانده وابنته تكشف التفاصيل الوحشية
١٢ يناير, ٢٠٢٥ 2162ميغان ماركل والأمير هاري يفتحان منزلهما ويزوران ضحايا حرائق لوس أنجليس
١٢ يناير, ٢٠٢٥ 1832