النسخة الكاملة
أخبار اليمن أخبار عربية أخبار أجنبية الأخبار السياسية مال وأعمال فن وثقافة علوم وتكنولوجيا مقالات منوعات فيديو ترفيه الرياضة تقارير عالم المرأة معلومات صحيه مهمه نعائم نيوز اختار لكم اكلات سريعه ومنوعه مبادرة نعائم للمحبة و السلام التماسك المجتمعي (Community cohesion) مكتب الصناعه والتجارة المجتمع إستطلاعات رأي ادارة عام شرطة تعز الصور ادارة عام شرطة تعز أنشطة منظمة NFOD مركز صحي...في كل خطوة حياة
إتصل بنا من نحن سياسة الاستخدام

بيروت!!!!!

٧ أغسطس, ٢٠٢٠ الساعة ٤:٠٨ مساءً
القراءات : 1562

 

عمر الحار

هي بيروت اول حروف المعرفة واخر صرخات الفن والفكر والجمال، تجيد التعبير عن احزانها بكل اللغات وتنسى كيف تغتال من العالم، وعجبي من بيروت ولسان حالها يتقطر ويتفجر براكين غضب على الحكومة ويطول نواحها عليها وبمقدار يفوق حجم بلواها واحزانها البارحة والتي رق لها قلب العالم وبكاها ضميره بحرقة تذيب الحديد.
تشكي بيروت وتبكي من حكومتها وكأنها في اليمن، وان لمن احزانهما لتنفطر القلوب وتموت كمدا عليهم.، لكنها بيروت ستنبثق من ركام مأساتها زنبقة بيضاء وزهرة عباد شمس عاشقة لنور الحياة وتبحث عنه في كل اتجاه، وهي مدينة البحر والفكر التي لا تعرف المستحيل وتعرف كيف تصنعه من عجينة احزانها بالدموع. هي لا تعرف الدموع لكنها تغرق البحر في دمعها وتغسل احزانها بحبات اللؤلؤ المتساقط من اهدابها.
اما آن لبيروت ان تضع حدا لاحزانها حتى لا تغرق العالم بدموع الجريمة. اما آن الاون لبيروت ان تضع حدا لوزر الجريمة، اما آن لها تضع حدا للاحتقان وترحيله لسنين طوال. اما آن لبيروت ان تروي جشعها من العشق وحب الجمال. اما آن لها ان تستكين مع المجد وتغفو عليه.
يابيروت تعذر على العالم سماع صوت فيروز  هذا المساء وهذا الصباح،
وضاع في صجيج الصياح.
وفي غمرة الحزن والانبطاح
ودمك حرام يباح..
وعجبي من هذه المدينة التي تجدد احزانها كما تجدد موضات فصول السنة، وهي ربيعية الحسن،وخريفية الحزن،وصيفية الوسن،وشتوية المحن.
انها بيروت تعرف كيف تتعايش مع الموت وتروض اقداره لافراحها،وتعرف كيف تداوي جراحاتها وتمسح الدمع من عينيها بنمديل اخضر، وتتأسى باحزانها بالصبر والصبر الجميل و بجمالها الساحر والساكن في تقاطيع حياتها وتاريخها و عيون العذارى و شمس النهار ومياه البحار.
لبيروت العربية القلب واللسان، وغجرية الزمان وعالمية الانسان،ابتهالات ودعوات لم تكتمل بعد.

عتق شبوة 5اغسطس2020



● أخبار ذات صِلة

من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟

٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 378

ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟

٧ فبراير, ٢٠٢٦ 718

صدمة… لكنها أيقظتني أكثر

٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 272

حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات

٦ يناير, ٢٠٢٦ 546

أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع

٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 294

الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة

١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 356

نعائم نيوز الاخبارية NaimNews ©2026
تطوير: شركة تطبيقات الويب العربية AwA