نعائم خالد
الإعلام بالنسبة لي ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية تحمل صوت الحقيقة، وتبني جسور الولاء للوطن، وتفتح دروب التنمية والسلام. أؤمن أن الخبر ليس كلمات عابرة، بل هو فنٌّ دقيق يتطلب مسؤولية عالية، لأنه قادر على البناء كما هو قادر على الهدم.
في المؤسسات الإعلامية الحكومية، تُقدَّم المصلحة العامة على الخاصة، ويُفترض أن يُصاغ الخبر بما يخدم الوطن ويعزز وحدته. ومع ذلك، كثيرًا ما أجد نفسي أمام محاولات لتحوير جوهر العمل الإعلامي، أو تحويل الخبر إلى أداة مزعجة تُعظِّم الأشخاص وتنسى الفعل، وكأن الرسالة الإعلامية فقدت معناها الحقيقي.
أنا لا أقبل أن أكون جزءًا من هذا العبث. أعمل وفق منهجية مهنية صادقة، أضع فيها المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وأستمع إلى صوت ضميري الذي يوجّهني نحو البناء ولمّ الشمل وصناعة السلام. قد أتعرض للتنمر أو الاتهام بما لم أقترف، لكنني أرفض أن أنحرف عن الطريق الذي اخترته: طريق الإعلام المسؤول، الذي يرفع قيمة الفعل لا الأشخاص، ويجعل من الكلمة أداة إصلاح لا أداة هدم.
إنني أكتب وأعمل لأخدم الحقيقة، وأبني السلام، وأحافظ على كرامة المهنة، مهما حاول البعض اللعب في الخفاء. فالإعلام عندي ليس ساحة للمزايدات، بل ميدان للصدق والضمير.
التــــــالي
لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!● أخبار ذات صِلة
لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!
٢٥ فبراير, ٢٠٢٦ 146من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟
٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 584ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟
٧ فبراير, ٢٠٢٦ 824صدمة… لكنها أيقظتني أكثر
٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 330أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 318الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 378