النسخة الكاملة
أخبار اليمن أخبار عربية أخبار أجنبية الأخبار السياسية مال وأعمال فن وثقافة علوم وتكنولوجيا مقالات منوعات فيديو ترفيه الرياضة تقارير عالم المرأة معلومات صحيه مهمه نعائم نيوز اختار لكم اكلات سريعه ومنوعه مبادرة نعائم للمحبة و السلام التماسك المجتمعي (Community cohesion) مكتب الصناعه والتجارة المجتمع إستطلاعات رأي ادارة عام شرطة تعز الصور ادارة عام شرطة تعز أنشطة منظمة NFOD مركز صحي...في كل خطوة حياة
إتصل بنا من نحن سياسة الاستخدام

صدمة… لكنها أيقظتني أكثر

٢٧ يناير, ٢٠٢٦ الساعة ١٠:٥٤ مساءً
القراءات : 320

نعائم خالد 

اليوم كان من المفترض أن يكون موعدًا لمناقشة فكرة برنامجي الرمضاني، برنامج خيري بسيط في فكرته، كبير في أثره، موجّه لمحتاجين ينتظرون يد العون قبل أي كاميرا أو شهرة.

دخلتُ الاجتماع وأنا أحمل عشرين سنة من الخبرة الإعلامية، وعشرات المشاريع الهادفة التي قدّمتها بإيمان وحب. خرجتُ منه بصدمة… اعتذار ومبررات واهية، وكأن الفكرة “عادية” لا تستحق الدعم.

سألتهم:  

ولماذا لم تعتذروا عن برنامج (…)؟  

فكان الرد: “ذاك عالمي… وهذا عادي”.

ضحكت.  

ليس سخرية، بل يقينًا بأن المشكلة ليست في فكرتي، بل في طريقة تقييم الناس لبعضهم. في عالم يُفتح فيه الباب حين يكون الاسم لامعًا، ويُغلق حين تكون النية صافية.

فكرت كثيرًا…  

عن معنى أن تعمل بإخلاص دون أن تجد يدًا تمتد لتساندك.  

عن أن ترى كبار التجار والمساهمين يهرولون خلف الأسماء، لا خلف الأثر.

ثم قلت لنفسي:  

إذا كان عليّ أن أصبح (…) كي أجد مانحين، فلن أنتظر.  

سأبدأ برنامجي الخيري من جيبي، كما أفعل كل مرة.  

ومن أراد أن يساهم، فالباب مفتوح.  

ومن لم يرد، فعملي لن يتوقف.

لست بحاجة أن أكون (…)  

يكفيني أن أكون نفسي.  

وأن أقدّم الخير كما اعتدت… بصمت، وبعزة، وبقلب يعرف طريقه جيدًا.

 



● أخبار ذات صِلة

لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!

٢٥ فبراير, ٢٠٢٦ 142

من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟

٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 546

ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟

٧ فبراير, ٢٠٢٦ 808

حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات

٦ يناير, ٢٠٢٦ 588

أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع

٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 310

الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة

١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 372

نعائم نيوز الاخبارية NaimNews ©2026
تطوير: شركة تطبيقات الويب العربية AwA