النسخة الكاملة
أخبار اليمن أخبار عربية أخبار أجنبية الأخبار السياسية مال وأعمال فن وثقافة علوم وتكنولوجيا مقالات منوعات فيديو ترفيه الرياضة تقارير عالم المرأة معلومات صحيه مهمه نعائم نيوز اختار لكم اكلات سريعه ومنوعه مبادرة نعائم للمحبة و السلام التماسك المجتمعي (Community cohesion) مكتب الصناعه والتجارة المجتمع إستطلاعات رأي ادارة عام شرطة تعز الصور ادارة عام شرطة تعز أنشطة منظمة NFOD مركز صحي...في كل خطوة حياة
إتصل بنا من نحن سياسة الاستخدام

العصبية_الحزبية

٣٠ سبتمبر, ٢٠٢٢ الساعة ١٢:٣٦ صباحاً
القراءات : 2008

**

*بقلم د. أحمد عطية*

كنت ذات مرة جالسا في مجلس الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ، و معي مجموعة من رجالات الدولة ، فتحدث أحد الحاضرين ، أننا اليوم في مواجهة مع الإمامة وأول خطوة لتوحيد الصف إصدار قرار بتجميد العمل والنشاط الحزبي لمدة عشر سنوات .. فرد الرئيس قائلا : الأحزاب لن تقبل لان الدستور يضمن التعددية الحزبية ..

و الحقيقة أن المتأمل في وضعنا اليوم يدرك أن إنشغال الأحزاب ببعضها البعض ، فوت علينا فرص كثيرة من الإقتراب للنصر.

ولا سيما والحزبية ينقسم الناس فيها إلى قسمين..

قسم يجعلها غاية وإله يعبد ، و تشبه العمامة على الرأس تحتاج تقديس ، وصيانة وعلو منزلة بحق أو باطل..

وقسم يجعلها كالجوارب ( الشربات) إذا عفنت ، وظهرت رائحتها ، خلعها ورماها جانبا لانها في نظرة وسيلة فقط وليست غاية..

*وكارثة_الكوارث* وقاصمة القواصم حين يتم إختيار المسؤول في الدولة على أساس حزبي بحت تحصل مصيبتان تكسر ظهر الوطن والمواطن وهما :

*الأولى* .. أن الإختيار للمنصب يتم على أساس الولاء للحزب ، وليس على أساس الكفاءة والمؤهلات ، وكم شاهدنا من أناس وصلوا مناصب لا يفقهون أبجديات العمل الحكومي والإداري..

*والثانية* .. أن هذا المسؤول يحرص على تحويل منصبة وموقعة الى شركة خاصة للحزب ، فمن كان من حزبه قربه ووظفه ، واذا كان من غير حزبه أبعده وطرده وأقصاه ولو كان كفؤءا ومؤهلا..

وبالتالي العصبية للحزب ، تجر الى إنتكاسات في كل مجال ، ونحن في اليمن لا تصلح لنا التعددية الإ في ظل دولة قوية تتحكم بكل مفاصل البلاد..

لان أكبر دولة تصدر الديمقراطية وهي الولايات المتحدة الأمريكية وعندها حزبان كبيران فقط يتنافسان ،، ونحن بلد نامي ممزق ولدينا ما يزيد على 15 حزب ، مع وجود ولاءات قبلية ومناطقية متشعبة ، وبلد مكدس بداخله كل أنوع الأسلحة ، كيف تنتظرون يكون الوضع ؟؟!! ..

قوة الدولة يجعل المناخ الديقراطي للتعددية أفضل ، وبغير ذلك تصبح الحزبية وبال ونكال ، وشتات وتمزيق..

وما ربك بظلام للعبيد..

القاضي د. أحمد عطية



● أخبار ذات صِلة

من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟

٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 378

ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟

٧ فبراير, ٢٠٢٦ 718

صدمة… لكنها أيقظتني أكثر

٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 272

حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات

٦ يناير, ٢٠٢٦ 546

أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع

٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 294

الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة

١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 356

نعائم نيوز الاخبارية NaimNews ©2026
تطوير: شركة تطبيقات الويب العربية AwA