بقلم /نور علي صمد
بالتأكيد مشكلة أطفال بلادنا تتطلب جهودا متضافرة على المستويين المحلي والدولي و الحلول المقترحة مع التركيز على تلك التي يمكن تنفيذها في ظل الظروف الحالية والتي نجدها على المستوى الإنساني و الاغاثي من خلال:
* توسيع نطاق المساعدات الإنسانية وزيادة المساعدات الغذائية الدوائية والصحية المقدمة للأطفال وأسرهم.
*ايجاد مراكز إيواء آمنة كذلك للأطفال الهاربين من منازلهم وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لهم.
* القيام بحملات توعية واسعة للمجتمع بأهمية حماية الأطفال وكيفية التعامل معهم في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد .
*العمل على توفير المياه النظيفة والصرف الصحي للحد من انتشار الأمراض المعدية بين الأطفال.
اما على المستوى التعليمي فيتمثل:
اولا / إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتزويدها بالمواد التعليمية.وبرامج التعليم وتوفير برامج تعليمية في المخيمات ومراكز الإيواء القيام بحملات توعوية في كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الأطفال للالتحاق بالمدارس و تقديم حوافز للأطفال أثناء عودتهم إلى المدارس
ثاني
التــــــالي
صدمة… لكنها أيقظتني أكثر● أخبار ذات صِلة
صدمة… لكنها أيقظتني أكثر
٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 144حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 436أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 234الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 290راتبي في المصيف، وأنا في الجحيم!"
٩ نوفمبر, ٢٠٢٥ 972"مكنسة عامل النظافة أقوى من بندق السلطة
٢١ سبتمبر, ٢٠٢٥ 3344