أنا عدن (الهواء والهوية)
جاءت حزينة و الدمع في عينها
تشكي بصوت هزيل و بتنهيدة عميقة
قالت: لماذا أضعتم عنواني و تاريخ أمجادي التي تشهد عليها نقوش أوسان
أنا عدن، رمز الحضارة والحاضر والآتي
أنا من تغزل الشاعر بي وقال:
مدينة عدن، مدينة البحر تلمع نجومها
في الليل الغمر، في شواطئها ترقص الأمواج
وتغني الرياح بأصوات مختلفة
أنا من رسم الفنان بجمالي لوحة
تعانقت فيها جبال شمسان بالنجوم
أنا من غزاني البرتغال فابت أرضي الاحتلال.
أنا الهواء والهوية، أنا عدن مدينة الحب والسلام.
ها أنا اليوم، أستغيث بكم أيها الأحرار
حرروني من قيودي، افتحوا لي باب أمل
نافذة أتنفس فيها هوائي العليل
أين أنتم أيها الرجال؟ أبحث عنكم في ممرات الشوارع الطويلة
أسير في طريق مظلم والقيود تاكل في جسدي الدامي
أصرخ بأعلى صوتي: أنا هنا، سأظل على أرضي
لن أقبل التهجير أو التركيع، أنا خلقت لأكون عدونة الحرة فتحت أدرعي للقاصي و للدان فمزقوني...
ها انا اليوم احتضر، لكني لن اموت و ساتعافى من مرض الفياد الذي اكل كل اعضائي... نهب وسلب ساقاوم كل الظروف و سارتدي اجمل الحلل و غدا ساغني اجمل الاناشيد
الســـــــابق
أنا عدن (الهواء والهوية)التــــــالي
من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟● أخبار ذات صِلة
من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟
٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 254ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟
٧ فبراير, ٢٠٢٦ 680صدمة… لكنها أيقظتني أكثر
٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 254حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 538أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 286الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 352