بين أبيات من القصيد وجدت نفسي اترنح مثل سنبلة في مهب ريح...اغوص إلى أعمق قيعان روحي واحاول اجتثاث جذور الأمل في داخلي ثم أعود لأطفو كقشة على سطح واقعي واراقب زوارق الأيام راحلة وكأنها بعض انفاسي... وبكيتك.....بكيتك كطفلة اشتاقت لأحضان أب لن يعود .....بكيتك وأنا ارمق افولك العنيد خلف أفق التضحيات المسكوبة على شرفات نصر قريب. فهل استطيع ابتلاع عبراتي الضامئه وأنت تسوك فاه الذكريات لتداعب عيناي بابتسامة محملة بأسى الغياب؟ وهل استطيع ان ألمح بريق الفأل على سن رمحك وأنا اتسلل مني اليك خلسه؟ هل اراك كماكنت اراك كل صباح مستقلا سحابتك البيضاء إلى سمائي منهمرا كأمطار صيف دفيء؟ هل تعود ونعود اليك كما تعود اسراب الطيور إلى اعشاشها لتمارس طقوس الليل على أعتاب اعشاشها المقدسه...؟ متى نتلفع بأثواب الفرح ونتلوا أهازيج عودك الحميد إلى قلوبنا ... سأتلو على بعض روحي ترانيم عودك...سأعزف لحن الخلود لروحك...سأزرع حلم وجودك..سأنتظر احتراق الغزاة في اخدود صبرك...لعل....لعل... *الطاف الأهدل. ٢٣/٩/٢٠١٩
● أخبار ذات صِلة
حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 294أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 194الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 236راتبي في المصيف، وأنا في الجحيم!"
٩ نوفمبر, ٢٠٢٥ 892"مكنسة عامل النظافة أقوى من بندق السلطة
٢١ سبتمبر, ٢٠٢٥ 3236المضاربة بالعملة في اليمن: تحديات وحلول
٣ سبتمبر, ٢٠٢٥ 854