المشاريع والأفكار التي ترتفع (بقصد او بدون قصد) بالصراع السياسي من على سطح الأرض إلى السماء ومن حقل السياسية والمدنية إلى مجال الدين والمعتقد لاسيما في مجتمع مسلم بالفطرة وبالهوية والإنتماء، تظل دائماً وأبدأ ليست مشاريع تقليدية ومتخلفة فحسب، بل هي مشاريع تفخيخية وكارثية وخطيرة بالمطلق على مستقبل الأجيال وعلى السلم والأمن الإجتماعي في أي بلد، وحتى على مستقبل الثورة والجمهورية، ومن يعترض على هذا الطرح الذي لا أنحاز فيه سوى للمعقول العقلي الإنساني، عليه أن يؤمن في جوفه بنفس مقدر إعتراضه هذا على إحتمالية أن يكونوا أصحاب المسيرة القرآنية على صواب أو من حقهم أن يكونوا كذلك في هذا المعترك السياسي والعسكري على السلطة في اليمن، والقول بغير ذلك يعني أننا نكيل بمكيالين .
الســـــــابق
فطائر البطاطا الشهية بثلاث مكونات● أخبار ذات صِلة
حكايتي عن "نيروس" الذي يختار ألوانه.. والرجل الذي لم يجد لوناً للحياة
١٨ مارس, ٢٠٢٦ 182لما يكون عندك شعور بالنقص… ومعه حب عظمة!
٢٥ فبراير, ٢٠٢٦ 162من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟
٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 652ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟
٧ فبراير, ٢٠٢٦ 866صدمة… لكنها أيقظتني أكثر
٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 354حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 626