النسخة الكاملة
أخبار اليمن أخبار عربية أخبار أجنبية الأخبار السياسية مال وأعمال فن وثقافة علوم وتكنولوجيا مقالات منوعات فيديو ترفيه الرياضة تقارير عالم المرأة معلومات صحيه مهمه نعائم نيوز اختار لكم اكلات سريعه ومنوعه مبادرة نعائم للمحبة و السلام التماسك المجتمعي (Community cohesion) مكتب الصناعه والتجارة المجتمع إستطلاعات رأي ادارة عام شرطة تعز الصور ادارة عام شرطة تعز أنشطة منظمة NFOD مركز صحي...في كل خطوة حياة
إتصل بنا من نحن سياسة الاستخدام

« عاشقُ يمضغُ الأفئدة

٥ فبراير, ٢٠٢١ الساعة ٢:١٤ صباحاً
القراءات : 1406

كتب محمد السفياني خاطرة بعنوان 

« عاشقُ يمضغُ الأفئدة»في عام ١٩٨٨م 

وقد احتفظ بها أ.عبدالباسط عبدالرزاق

واختار العنوان أ.د.عبدالله مدهش

أَتَلَــمَّــسُ أنفاسَـهـابينَ أَنقاضِ ذاكرتي

فأَحُس ّبـنــارٍ و ثَلْج

و بينَهما دِفْءُ أنفاسِها 

خـــافِت ٌ..صـــامِـت ٌ..

صـــــامــدٌ..

يتَمَطَّى على جُثَثٍ

أَسْكَنَتــْهابأَحـــْـلامِها

و تهاوت ْإِلى باطنِ

الرملِ و الذاكرهْ

ثُـمَّـــ أَنــــْـزعُ أجنحتي من بينِ أنقاضِ ذاكرتي لِأُوْغِلَ في عمقِ أَوردةِ اللحظاتِ فأَقْرأ..

رَسْمًاعلى الكوكبِ الأَرضِ عنوانُهُ قطعةٌ من ظلام ْ..

بأعماقِهِ وَهَجٌ هادِرٌ..يتلأْلأُ في وجهِ فاتنتي من وراءِ دخان ْ..

و خلفَ الدخانِ سرابٌ و مَلْهى..

و بين السراديبِ مليون ُزنزانةٍ..وأحدثُ مشنقةٍ..

صراخُ..و بارٌ..و قهقهةٌ..و جياع..

و أرملةٌ و ثكالى..

و صورةُ طفلٍ يغازلُهُ الموت ُقبلَ الولاده ْ..

سأرحل..

إلى أينَ؟ 

-إلى الكوخِ طبعاً

لماذا؟ 

-لأقرأَ نفسي بكلِّ التفاصيلِ فيه..

لأمضغَ أفئدتي ثم أبصقها في التراب..

لأحلمَ بالحلمِ ثانيةً

وصلتُ

فإذا البابُ وَهْمٌ من الصمت ِو الصَّبْرِ و الصدِّ..و الانحناء..!!

طَرَقْتُ بقُبلةِ حُزنٍ

ثم انتزعتُ من العمرِ فصلَ الربيع

تلاشيتُ حُزناً

تجمعتُ قنبلةً و انصهرتُ على البابِ حتى تلاشى

دخلتُ..

قرأتُ..

فلتقرؤوه ُمعي..:

جثة سـئـمـتــــْها الحياةُ فنامتْ و لم تَصـــْحُ بعد..! 

اقرؤوهُ عيونا رماديةَ اللون..!!

اقرؤوهُ ثُلَلاً من جماجمِ أحلامِنا..!!

اقرؤوهُ..

اقرؤوني..

كلانا جريح ْ

كلانا ذبيح ْ

كــــلانــــا يقدمُنا الغجريُّ طعاماً لأَقدامِ ريــــــح ْ

                  !!! 

محمدعبدالرحمن سفيان_1988مــــ

              ُ



● أخبار ذات صِلة

من يراقب النص… قبل أن يراقبنا النص؟

٢١ فبراير, ٢٠٢٦ 408

ثلاث وزيرات في اليمن… خطوة أمل أم ديكور سياسي؟

٧ فبراير, ٢٠٢٦ 726

صدمة… لكنها أيقظتني أكثر

٢٧ يناير, ٢٠٢٦ 274

حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات

٦ يناير, ٢٠٢٦ 550

أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع

٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 294

الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة

١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 356

نعائم نيوز الاخبارية NaimNews ©2026
تطوير: شركة تطبيقات الويب العربية AwA