هل تعلم أنه إلى الآن توجد الكثير من المناطق والقرى في محافظة #حضرموت لم تصل إليها خدمات الدولة الأساسية مثل المياه والكهرباء والطرقات وغيرها بتاتًا ونحن في عام 2022م، ومع تبادل الأنظمة والحكومات منذ خلق الله سيدنا آدم عليه السلام.
قبل يومين كنا في قرية عسد الجبل أحد أودية مديرية #الريدة_وقصيعر، ما أن تجالس أحد ساكني المنطقة إلا ويباغتك بسيل من الأمنيات والذي بطبيعتها حقوق أساسية ضروري لعيش مواطن حياة طبيعية، إذ تفاجأت بأن المياه لم تصل إلى بيوتهم إلّا في الأيام القليلة الماضية بفضل أحد منظمات المجتمع المدني التابعة لدولة #الكويت الشقيقة، أما الكهرباء فلم يعرفوها البتة.؟!
الكهرباء لديهم أمنيات مستحيلة إلا ميسوري الحال منهم الذين أقاموا ألواح شمسية تذر عليهم القليل من الضوء ومراوح محدودة، والبقية لا يدرون عنها ولا عن المكيفات والثلاجات رغم مناطقهم الحارة.
صعوبة الطرقات حكاية أخرى، فلبعدهم عن مركز المديرية تسير لساعات طويلة على طريق لم تمسحه الدولة من إقامتها، وفي حالة الأمطار والسيول فهم منعزلين تمامًا عن باقي البشرية.
حالما تطال قدميك مثل هذه المناطق المقصيّة يخال إليك الكم الكبير من التهميش والإقصاء الذي طال محافظة بحجم حضرموت بثرواتها وتاريخها وتصديها للسياسيين الأنانيين الذي كان لهم السبق للوصل بهم في القرن الحادي والعشرون إلى هكذا مآل.
#محمد_حقص
● أخبار ذات صِلة
حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 282أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 192الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 234راتبي في المصيف، وأنا في الجحيم!"
٩ نوفمبر, ٢٠٢٥ 888"مكنسة عامل النظافة أقوى من بندق السلطة
٢١ سبتمبر, ٢٠٢٥ 3232المضاربة بالعملة في اليمن: تحديات وحلول
٣ سبتمبر, ٢٠٢٥ 850