امن تعز و معركة مكافحة الإرهاب !

امن تعز و معركة مكافحة الإرهاب !
امن تعز و معركة مكافحة الإرهاب !

 

 اصبح الارهاب احد القضايا الدولية ، و خطر حقيقي مس الاستقرار الدولي، و تنامت ثقافة العُنف التي تقوم بها مُنظمة او جماعة والإخلال بأَمن الدول و خلق الفوضى لتصبح مشكلة دولية تسعى كل الدول والحكومات الى محاربة تلك الافكار الهدامة التي عانت منها كل الدول ، و نال الارهاب بأضراره وتداعياته كل شعوب العالم . 

مدينة تعز التي عايشت ظروف الحرب وفصولها لما يزيد عن اربع سنوات، منذ إنقلاب المليشيات على الدولة ومحاولة غزو المدينة في مارس 2015م، لم تكن في منأى عن تلك النبتة الخبيثة ، التي سعت لاستثمار غياب الدولة وانهيار المؤسسة الامنية والعسكرية في المحافظة والاستفادة من الفراغ الامني في ايجاد موطئ قدم لها بالمدينة المنكوبة ، وبدأت خلايا الإرهاب  والتطرف بالتواجد والحضور  في المدينة ، ولم يكن ذلك التواجد بريء ، كون تشير المعلومات عن حصول تلك الخلايا الارهابية على دعم واسناد استخباراتي من قوى الانقلاب الحوثية  ، لتلحق تلك الخلايا الضرر الكبير في مدينة تعز ، ومجتمعها، وسمعتها ،  ومؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية. 

الرايات السوداء 

 مع صبيحة يوم الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني مطلع العام 2017م ، وفي الوقت الذي كانت فيه المؤسسة الأمنية طور النهوض من جديد، كانت الرايات السوداء  ترفرف فوق بوابة مبنى  جهاز المخابرات في المدينة ، على اثر اقتحام مجاميع ارهابية لمبنى الامن السياسي  و فجرت تلك الخلايا ارشيف المؤسسة الاستخباراتية وكل الملفات التي كانت تحوي سجلات تلك الخلايا المتطرفة الارهابية وتاريخها الاسود . 

لم تتوقف انشطة الجماعات الإرهابية على مهاجمة واقتحام مؤسسات الدولة الامنية ، بل امتدت لان تعمل تلك البؤر المتطرفة على انشاء مقرات و معسكرات داخل بعض احياء شرق المدينة، وحي الجمهوري، وسوق الصميل، والمجلية  ومناطق اخرى، وتخصيصها كبؤر خاصة ، لتدريب افرادها، وادارة انشطتها الارهابية .  

لم يتوقف الامر عند ذلك المستوى من العنف بل شهدت تعز، موجه  من العمليات الإرهابية التي طالت المئات من افراد وجنود الجيش الوطني ، وعمليات متكررة تستهدف المحافظة المقاومة المنحازه للشرعية و الاجماع الدولي  . 

لتصحو محافظة تعز صباح يوم السبت 21 ابريل 2018 م  مع جريمة ارهابية بشعة استهدفت المحافظة وصمودها و نضالها الوطني و العمل الانساني ، حيث اقدمت العناصر الارهابية باغتيال ممثل الصليب الأحمر "حنا لحود" وهو ما مثل ضربة موجهة للأجهزة الامنية والعسكرية و السلطة المحلية ، و كان محل ادانة واستنكار قيادة وزارة الداخلية و رئاسة الوزراء و القيادة الشرعية للبلد . .

ولقد جاء ذلك العمل الارهابي كناقوس خطر استلزم حشد الجهود و تظافرها ، لتتحرك المؤسسة الامنية و بإسناد ودعم واجماع مجتمعي و مشاركة من المؤسسة العسكرية و دعم رعاية من قيادة وزارة الداخلية و السلطة المحلية بالمحافظة .

التحديات

أمام ذلك كله ومع بداية العام 2018م، وجدت المؤسسة الأمنية في تعز، ممثلة بشرطة تعز ، وكل الاجهزة الأمنية والعسكرية  في المحافظة، أمام تحدٍ كبير، لمواجهة  افة الارهاب واقتلاع جذوره واستئصال خلايا التطرف وإعادة  الامن والامان للحالمة تعز و استعادة هيبة الدولة و الأجهزة الأمنية، وفرض وجودها، وتجفيف منابع التطرف والارهاب  . 

من اللاشيء وبإمكانات بسيطة وعدد من الأطقم بدأت اجهزة الأمن في تعز عملها لتلافي الاختلالات الأمنية التي سجلت في العام 2017، وللخروج بتعز خلال عام 2018 من قوقعة الضعف الأمني، و الانهيار الداخلي، واستطاعت بالفعل النجاح بذلك، ومع منتصف عام 2018 كانت قوات شرطة تعز، واجهزة الأمن وبمشاركة الوية الجيش تطهر العديد من المناطق والأحياء من الجماعات الإرهابية، وتبسط نفوذها وسيطرتها، وتنشر دورياتها في شوارع المدينة وتعيد تفعيل اقسام الشرطة في مختلف المديريات والأحياء. 

استعادة الدور الأمني الفاعل. 

في اطار استراتيجية القيادة الشرعية  للبلد وتوجهاتها في المساهمة مع كل القوى الدولية في محاربة الارهاب واستئصال جذوره، كانت لقوات لأجهزة الأمن دورها الفاعل والمحوري في مجال محاربة الإرهاب. 

فمع مرور الأشهر الأولى من العام 2018، كانت الخطة الاستراتيجية الأمنية لشرطة تعز قيد التنفيذ، والقاضية بالانتشار الأمني، وتفعيل الحملة الأمنية، وملاحقة العناصر الإرهابية وتأمين المواطنين، وتمكنت فعلياً من فتح الشوارع المغلقة داخل المدينة والقبض على عشرات من المطلوبين أمنياً. 

انجازات

بعد انجازاتها المتمثلة في بسط نفوذ الدولة وتفعيل اقسام الشرطة ونقاط الأمن، شرعت اجهزة الأمن في ملاحقة خلايا الاغتيالات والقتلة والمطلوبين امنياً، وبدأت تحصد ثمار عام من التهيئة والتدريب والتفعيل ، وخلال شهر واحد تمكن اجهزة الأمن من ضبط عدد من ابرز المطلوبين امنياً، وكشف مصانع متفجرات، والقبض على مشتبه بهم ، ففي 26 من شهر نوفمبر داهمت حملة امنية اوكار العصابات الإرهابية الخارجة عن القانون، وتمكنت من القاء القبض على المدعو "همام الصنعاني" المشتبه الأول في حادثة اغتيال ممثل الصليب الأحمر في تعز حنا لحود، لتميط بذلك اللثام عن المتهم في اخطر حوادث الاغتيالات التي شهدتها تعز. 

وتواصلت العمليات والحملات الامنية في ملاحقة الخلايا المتطرفة والقبض عليها و تسليمها للعدالة لينالوا جزائهم العادل .

سيطرة أمنية. 

واصلت اجهزة الأمن، جهودها في مواجهة واستئصال شأفة الإرهاب والتطرف في المحافظة، ولتعزيز السيطرة فقد رفعت وتيرة العمل المتواصل واليقظة الأمنية، والتدريب والتأهيل والتسليح، حيث تم تنشيط عمل الدوريات الراجله في كافة المديريات واقسام الشرطة بعدد (1720) دورية راجلة، وعدد (1373) متحركة. 

كما تم تعزيز شرطة  محافظة تعز بعدد (8) أطقم مسلح،  و ( 50 ) طقم لقوات الامن الخاصة ، وتعزيز شرطة الدوريات بعدد (7) دوريات و (13) طقم مسلح بكامل الجاهزية، إضافة لتسليح وتأهيل ما يزيد عن(600 ) فرد من الامن العام ، و 650 مجند في شرطة الدوريات . 

ومن ابرز الإنجازات التي حققتها اجهزة الأمن في تعز خلال عام 2018 الكشف عن عدد من مصانع المتفجرات والعبوات الناسفة ، و الكشف عن مقابر جماعية لأفراد من الجيش الوطني ممن تم اغتيالهم في حوش احد المنازل شرق المدنية في المناطق التي كانت تتواجد فيها  بعض الخلايا الارهابية والخارجين عن القانون ، و استطاعت الاجهزة الامنية ومن خلال تحقيقاتها المتتابعة التوصل الى معلومات تفصيلية و تفاصيل اخطر وابرز عمليتي اغتيال شهدتها تعز خلال 2018،  و هي " اغتيال عمر دوكم، وحنا لحود" والقبض على بعض الإرهابيين الذين شاركوا في تنفيذ تلك الجرائم 

.تستقبل ادارةالقيادةوالسيطرة

بإدارة عام شرطة المحافظة وعلى مدار 24 ساعة البلاغات والشكاوي على الرقم المجاني 199  

أو عبر الأرقام التالية 

215525

212884

775688399

737070276واتس

# أمنكم مسؤليتنا

# ادارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامه / شرطة.م.تعز 

 

لاتنسى مشاركة: امن تعز و معركة مكافحة الإرهاب ! على الشبكات الاجتماعية.