حالة من كل خمس وفيات في انجلترا وويلز مرتبطة بالوباء

حالة من كل خمس وفيات في انجلترا وويلز مرتبطة بالوباء
حالة من كل خمس وفيات في انجلترا وويلز مرتبطة بالوباء

أظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من حالة وفاة واحدة، من بين كل خمس وفيات في إنجلترا وويلز، مرتبطة بفيروس كورونا.

وكشفت بيانات مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا أن الفيروس ذكر في 3475 شهادة وفاة، خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري.

وأدى ذلك إلى رفع العدد الإجمالي للوفيات في هذا الأسبوع إلى أكثر من 16 ألفا، وهو رقم قياسي يزيد بنحو 6 آلاف عن المتوقع في هذا الوقت من العام.

وعادة ما ينخفض عدد الوفيات في بريطانيا مع انتهاء فصل الشتاء، وذلك بسبب قلة انتشار الانفلونزا.

"كبير للغاية"

وقال نيك سترايب، المسؤول في مكتب الإحصاءات الوطني، إنه من الواضح أن جائحة كورونا غيرت هذا الاتجاه، قائلا إن العدد المتزايد للوفيات "كبير للغاية"، بالنظر إلى أنه حدث في بداية أبريل/ نيسان.

 

لكن ليس من الواضح ما الذي يسهم، بخلاف وباء كورونا، في هذا الارتفاع الكبير في عدد الوفيات، إذ أسهمت حالات الإصابة بالفيروس التاجي بأكثر بقليل من نصف الوفيات الإضافية، البالغة 6 آلاف حالة.

ويمكن أن يرجع ذلك إلى حالات إصابة غير مكتشفة بالوباء، أو عوامل أخرى مرتبطة بالإغلاق وانتشار الوباء، مثل الأشخاص الذين لا يبحثون عن علاج لأمراض أخرى، أو ربما ارتفاع الوفيات المرتبطة بأمراض الصحة النفسية.

ويعد عدد الوفيات الأسبوعية، الذي بلغ 16 ألف حالة، هو الأعلى منذ أن بدأ المكتب الوطني للإحصاء نشر بياناته في عام 2005، ويتجاوز أعلى حصيلة سجلت خلال تفشي مرض الإنفلونزا في عام 2015، والذي كان الأشد خطورة خلال السنوات الأخيرة.

وتتأخر بيانات مكتب الإحصاء الوطني، عن أرقام الوفيات اليومية التي تعلنها الحكومة.

ويرجع ذلك إلى أنه يعتمد على شهادات الوفاة، والتي يتم تسجيلها غالبا بعد بضعة أيام من الوفاة، في حين يتم تجميع الأرقام الحكومية من الحالات المؤكدة التي تبلغ عنها المستشفيات.

وفيات خارج المستشفيات

وقد أدت حقيقة أن الأرقام الحكومية تغطي المستشفيات فقط، إلى تلميحات بأن هناك نقص في الإبلاغ عن الوفيات، في دور الرعاية وأماكن المجتمع الأخرى.

وتنظر بيانات مكتب الإحصاء الوطني في حالات الوفاة في أماكن أخرى، وتظهر أن واحدة من بين كل 10 حالات وفاة بسبب الوباء كانت خارج المستشفيات.

ومن بين هذه الوفيات الإضافية، حدثت 217 حالة في دور رعاية، و 33 في دور رعاية المسنين، و 136 في منازل خاصة، وثلاث في مؤسسات اجتماعية أخرى، و 17 في أماكن أخرى.

لكن قادة قطاع الرعاية يحذرون، من أن الأرقام الحقيقية في دور الرعاية أكبر بكثير.

وتقول جمعية العناية بكبار السن في بريطانيا إن الفيروس "يتفشى بقوة" في بيوت الرعاية، في حين يقدر اتحاد دور الرعاية في انجلترا عدد الوفيات بنحو ألف حالة.

وإذا كانت هذه التقارير صحيحة، فقد يكون هناك ارتفاع في عدد الوفيات خلال الأسبوعين الماضيين، أو أن شهادات الوفاة لا تكشف عن جميع الحالات.

ماذا يقال عن حالات دار الرعاية؟

كتب قادة قطاع الرعاية - جمعية العناية بكبار السن في بريطانيا، مؤسسة ماري كوري، اتحاد دور الرعاية في انجلترا، وجمعية رعاية مرضى الزهايمر - خطابا إلى وزير الصحة مات هانكوك، يطالبون فيه بحزمة مساعدات مالية لدعم قطاع الرعاية الاجتماعية خلال الوباء.

كما طالبوا بتحديث يومي عن وضع الوباء.

يأتي ذلك بعد أن أكدت الحكومة وجود تفشي لوباء كورونا، في أكثر من 2000 دار رعاية في إنجلترا، على الرغم من أنها لم تحدد عدد الوفيات التي حدثت جراء ذلك.

وقالت كارولين أبراهامز، من جمعية العناية بكبار السن في بريطانيا، "إن الأرقام الحالية تعمل على تجاهل المسنين، وكأنهم لا يهمون".

وقالت أكبر شركة رعاية للمسنين في بريطانيا إن الوباء موجود في ثلثي دور رعاية المجموعة، أي 232 دارا.

وقال السير ديفيد بيهان، مدير شركة "إتش سي وان"، لبي بي سي إن الوفيات بسبب الوباء مثلت حوالي ثلث إجمالي الوفيات، في دور الرعاية التابعة للشركة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وتدير هذه الشركة 329 دار رعاية، في أنحاء إنجلترا واسكتلندا وويلز.

ويعيش نحو 410 آلاف شخص، في 11300 دار رعاية في بريطانيا، يتم توفيرها من قبل 5500 مزود للخدمة.

لاتنسى مشاركة: حالة من كل خمس وفيات في انجلترا وويلز مرتبطة بالوباء على الشبكات الاجتماعية.

المصدر : bbcعربي