اذا اردنا الامن واقع ملموس.

اذا اردنا الامن واقع ملموس.
اذا اردنا الامن واقع ملموس.

 

(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ اولئك لهم الأمن وهم مهتدون)

اننا عندما نسمع كلمة أمن نتوق اليه من خالص افئدتنا وننجذب بكل طآقآتنا نحو الامن والامان الذي نرغب أن نعيشه واقعاً ملموساً بكل ثانيه في حياتنا، فنحن هو الأمن والأمان،

ما اسهل وايسر أن نكون آمنين في حياتنا على العرض والمال والنفس ،

 ببساطه تامه عندما نتحلي بروح التسامح والأخلاق الفاظله والمثل العليا، وتكون ثقافتنا الروحيه والمنهجية والعقلية هذه القيم ،

ويترسخ التعاون كمنهج حياه فيما بيننا فهناك نجد الأمن والامان والاستقرار، 

لقد ترسخت في الأذهان نظرة خاطئه بأن الأمن مهمة الجهات والمؤسسه الامنيه فقط، أو رجل الأمن فقط،

 ولكن الحقيقه ان الامن هو مهمة الجميع وليس فرداً أو جهة فيبدأ الأمن من داخل الاسره كأُسُس ومبادى وتربيه يخرج بها النشأ والمواطن الصالح إلى المجتمع ويكتمل الدور في المدرسة والمسجد والمجتمع والمؤسسات التعليميه الكبرى ووسائل الإعلام المختلفه حتى يترسخ الأمن كمبدأ ينطلق في روح الانسان، والمسؤوليه الشخصيه لكل مواطن،

 وتنعكس النظرة السلبيه لرجل الأمن على إنه ذلك الانتهازي الذي يقيد الحريات ويتحكم بالرغبات إلى أن رجل الامن هو صديق الجميع،

وهو من يقدم روحه فداء لأمن وحرية الوطن وامن الانسان ومن أجل كل فئات وطوائف الشعب دون استثناء كواجب وطني يتحتم عليه،

 هو أول من يضحي من أجله ويأتي دور المجتمع التكميلي كواجب أمام الله والوطن والإنسانية جمعاء، ويتم تطبيع العلاقة التي تأصل روح التعاون مابين رجل الأمن وجميع أبناء المجتمع ويتحول الأمن إلى ثقافة مجتمع يسعى إلى أن يخلوا من الجريمة بشتى أنواعها مهما كانت صغيرة يستهان بها ولكنها تعرقل مسيرة دولة وتعيق نخبة وطن وتدمر سمعة شعب عريق وتؤخر التطورات التي تأملها كل الشعوب،

فلنبدأ ببناء الأساس السليم لمجتمع نموذجي يؤسس مبادئ الخير والعدل والسلام ومبادئ التسامح والأخلاق الفاضلة همنا البناء والتشييد وسلاحنا العلم والإيمان ومن ثم ننعم بالأمن والأمان،

وهنيئاً لشعب رئيسه رجل امن،

ومرجعيه امنيه، 

وما الهويه الوطنية الجديده إلا اساس امني يؤسس للمعلومه الامنيه المهمه، والتي ترتبط بالمورد المعلوماتي المهم ،والذي أُغفل لحُقبه من الزمن، وجاء الوقت لأن يكون طموح صاحب القرار واقعاً ملموس علي ارض الواقع، ويليه قرار دمج الاجهزه الاستخباراتيه لتوحيد وتقوية مصدر المعلومه في جبهه وخندق واحد، مرتبط بصاحب قرار حكيم ومرجعيه امنيه كفؤه، وقرار مبارك وموفق فخامة الرئيس،

وتحيه مربع لك فخامة الرئيس رشاد العليمي وبارك الله خطاك وايدك بنصره ورزقك البطانه الصالحه.

د.امين عبدالخالق العليمي.

لاتنسى مشاركة: اذا اردنا الامن واقع ملموس. على الشبكات الاجتماعية.