خبير اقتصادي يكشف عن جدوى مزادات البنك المركزي لبيع الدولار

خبير اقتصادي يكشف عن جدوى مزادات البنك المركزي لبيع الدولار
خبير اقتصادي يكشف عن جدوى مزادات البنك المركزي لبيع الدولار

 

علق الخبير الاقتصادي أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة عدن، د.محمد جمال الشعيبي، على المزادات التي يعلن عنها البنك المركزي اليمني بعدن، وذلك لبيع الدولار بشكل أسبوعي.

وقال في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك رصده محرر عدن تايم أن : هدف بيع البنك المركزي (الدولار) عبر المزاد العلني أسبوعيا، هو سحب كمية من (الريال) من السوق، لمواجهة وتغطية انفاق الحكومة وبعض النفقات العامة.

واضاف د.محمد جمال : ايضا عملية المزاد هي محاولة من محاولات إنعاش (الريال اليمني)، وذلك عبر ضخ كمية من (الدولار) الى السوق، لأجل المساعدة في الحد من انهيار أسعار الصرف بسبب ضغط طلبات المستوردين على (الدولار)، فكلما زاد المعروض من الدولار في السوق انعكس ذلك في تحقيق استقرار قيمة الريال اليمني".

*جدوى المزادات*

وعن مدى جدوى المزادات التي تعلن عنها البنك المركزي قال الخبير الاقتصادي : "ان هذا الإجراء يعتبر قطرة في بحر متلاطم الامواج من الانهيارات المستمرة في أسعار الصرف، التي لم تعد تستجيب للعلاج (بحقنة ترامادول)، عن طريق ضخ 30 او 40 مليون دولار، التي لم تعد قادرة على تحقيق أثر ملموس في أسعار الصرف، في ظل غياب الأدوات النقدية الرئيسية والمعالجات الحقيقية".

واضاف : "كما ان مبالغ المزاد المعلنة أسبوعيا لا يتم تغطيتها بالكامل، وذلك لأسباب عديدة، تتعلق في عرقلة وتأخير آلية إنجازها بالنسبة للتجار والمستوردين حيث تاخذ وقت طويل، الأمر الذي يدفع المستوردين الى العزوف عن التقديم في المزادات، ولجوئهم الى السوق لشراء (الدولار) والاعتماد على تحويلات الصرافين الى الخارج لتغطية فواتير بضائعهم المستوردة حتى وأن كانت بأسعار أعلى من أسعار المزادات، ولكن سرعة في الانجاز هي الدافع".

هذا وعاود البنك المركزي اليمني، منذ أيام إعلان مزادات بيع الدولار في السوق المحلية، بعد توقف خلال الفترة الماضية، والذي يرجح أنها عودة بعد وصول دفعة جديدة من الوديعة السعودية.

الجدير بالذكر أن مرتبات شهر ديسمبر من العام الماضي تأخرت نتيجة عجز الحكومة عن دفعها، وذلك على خلفية الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية والتي تسببت بإيقاف التصدير من العام الماضي، بالإضافة إلى الفشل والفساد داخل الحكومة، ناهيك عن الهجمات الحوثية على الملاحة الدولية، وغيرها من العوامل التي تفاقم الوضع في البلاد، وبالتالي العجز عن تسلم مرتبات ديسمبر إلا منذ أيام وبعض المرافق لا تزال بدون مرتبات رغم أننا بنهاية شهر يناير، وبدوره الصرف يواصل انهياره حيث وصل اليوم إلى 420 و 421 ريال للريال اليمني الواحد في أسواق الصرف

لاتنسى مشاركة: خبير اقتصادي يكشف عن جدوى مزادات البنك المركزي لبيع الدولار على الشبكات الاجتماعية.